ابن قتيبة الدينوري
68
غريب الحديث
فأما المتابعة ، فهو الاجماع ، ومما يشهد لهذا التأويل ، إن يزيد بين زريع روى عن علي بن الحكم بباقي الاسناد ، ان أبا هريرة قال : " لا بأس أن يواتر قضاء رمضان ان شاء فقوله : لا بأس ، يدل على التفريق ، لأن المتابعة هو ما لا يختلف فيه . * * * 2 - وقال أبو محمد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، ان مروان كساه مطرف خز فكان يثنيه عليه أثناء من سعته ، وانشق فبشكه بشكا ولم يرفه . حدثنيه أبي حدثنيه بن عبد العزيز عن ابن عائشة عن حماد بن ، سلمة عن عمار بن أبي عمار . بشكة ، أي : خاطه ، يقال : بشكت الثوب وشصرته ونصحته ، إذا خطته ، فإن كانت خياطة متباعدة قيل : شمجته وشمرجته . * * * 3 - وقال أبو محمد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه قال : يوشك أن يجئ من قبل المشرق قوم عراض الوجوه ، فطس الأنف ، صغار الأعين ، حتى يلحقوا الزرع بالزرع ، والضرع بالضرع ، والرواية يومئذ يستقى عليها أحب إلي من لاء وشاء . يرويه أبو سلمة عن حماد عن أبي التياح عن مجالد أبي عبد العزيز عن أبي هريرة . هكذا يرويه المحدث : لاء ، مثل ماء . وهو غلط من بعض نقلة الحديث ، وانما هو من : ألاء ، تقدير : ألعاء . وهي الثيران ، واحدها لأ ، تقديره : لعا ، مقصور مثل قفا وأقفاء . وقال الطرماح وذكر فلاة : كظهر اللأي ، لو تبتغي رية بها * نهارا لعيت في بطون الشواجن